منتديات All-UP

منتديات All-UP

الكل الى الاعلى , افلام , برامج , العاب , مسلسلات , اغانى , مهرجانات , سوفت وير موبايل , سوفت وير كمبيوتر
 
الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 19:13


رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك


مع تحيات جروب فضفضة على الفيس بوك




""ومرت السنين""

الحلقة الأولى

اليوم 11\1\2013 عيدنا الأول معاً
رائعة أنتِ في ثوبك الجديد، جميل عطرك الذي اذابني من اول لقاء
اتتذكرينه حبيبتي؟
هيا نعود سوياً الى اللحظة الأولى بلقائنا....................
ااااه منها ها هي تمر على عيناي كما لو تكن الآن
اراكِ وانتِ تدخلين تلك الغرفة بعيادة الطبيب......
كنتِ تلبسين هذا الثوب الفضفاض بلونه الزهري، كان شعرك ينساب على ظهرك.
لم يبقى احد ولم تخطفه تلك الخطوة الواثقة بحذائك العالي
وقد وصلتي حتى مقعدي أنا لم يبقى مقاعد غير الذي بجانبي كي تجلسين منتظرة دورك بالدخول
وها هو عطرك اشتمه يدخل الى صدري
والآن ماذا افعل أاتحدث معكِ ام لا؟؟؟
لا لن اتحدث يمكن ان تخذليني او ان اشعر من ردك بالحرج
ولكني لا استطيع انا بالفعل اتشوق لسماع صوتك




أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:01 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 19:25


رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك


مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ


الحلقة الثانية

ها أنا أستجمع شجاعتي وأبحث عن الجملة الأولى التي أبدأ منها حديثى معكِ..........
نعم وجدت العبارة المناسبة لبدء الحديث ها هي جاءت على مخيلتي الآن.....
مساء الخير سيدتي أعذريني على تطفلي هذه اول زيارة لي لهذا الطبيب ماذا عنه؟ أهو متخصص فعلاً مثلما يرددون عنه؟
وهنا استدرتِ لكي تجيبين سؤالي وبدأ وجهك الملائكي يواجه وجهي في ابتسامة تحمل مزيجاً من الخجل والرقة معاً
نعم سيدي انه بالفعل على دراية كافية بتخصصه فهو من اشهر اطباء الأسنان وانا احضر هنا منذ سنوات كلما آلمني أحد اسناني.
""هذا اللؤلؤ الثمين يؤلمك كيف استطاع ان يشعر تلك المخلوقة الرقيقة بألم !""
أنصتُ الى صوتك الرخيم وانتِ تتحدثين كأنني أستمع لأروع الألحان
وفجأة توقفتِ عن الحديث وادرتِ وجهكِ عني.....لماذا ؟!!

يتبع ....... >>>>>>



أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:02 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 19:35



رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك


مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ










الحلقة الثالثة 

أستاذ أحمد....... الدكتور في انتظارك
لقد حان وقت الفراق؟ أقصد وقت الدخول؟
سمعتك تقولين مبتسمة "دور حضرتك"
صوتك وأنتِ تتحدثين لم يسمعني صوت الممرضة وهي تنبهني لدوري.
هل إنتهى اللقاء؟
أشعر بغصة في قلبي كغصة فراق الحبيب
أنا:- بعد إذنك لقد حان دوري
أنتِ بابتسامة عذبة تهزين رأسك "فرصة سعيدة"
لا أعلم ماذا حدث وأنا جالس تحت يدي الطبيب
لم أشعر بشيء لم أسمع صوت جهاز التنظيف الذي اخافه واكره رائحته...........
إني استمع لكلماتك أرى وجهك وانت تحدثينني......... وإنتبهت فجأة لصوته
الطبيب: "لقد انتهينا الآن يمكنك الإنتظار بالخارج حتى يبدأ مفعول المخدر "
أنا: شكراً يا دكتور
جففت فمي وابتلعت طعم المخدر المر وخرجت مسرعاً لكي أراكِ ثانيةً
الممرضة متسائلة خير يا أستاذ أحمد
أنا: سوف انتظر قليلاً حتى يبدأ المخدر بالعمل.
بحثت عنكِ لم أجدك......ذهبت لأجلس وأسئلة عديدة تدور برأسي
أين أنتِ؟ رحلتِ؟ لماذا قبل أن يحين دورك؟ ماذا بي؟ ما هذا الشعور الذي ينتابني؟
رأيتك............. هذه انت..........تخرجين من غرفة الأشعة
مقعدك قد شغله أحد
لن تجلسي بجانبي ولكن ما هذا؟
ماذا بك؟ لما تتمايلين هكذا؟ لماذا تضعين يدك على رأسك؟
أنت تقعين على الأرض
وقفت لأذهب مسرعاً اليكِ وقبل ان احرك قدماي
جاء هو.......... متوسط الطول اراه من ظهره لا ارى ملامح وجهه نزل على ركبتيه بجانبك
لقد وقفت الممرضة امامك لا ارى منها شيء
اقتربت منكم اكثر رأيته من جانب وجهه وهو يضع يده على شعرك........انه يلمس جبينك....... انه يحدثك
غادة ماذا بك؟ إنها لا تسمعني
الممرضة ننقلها إلى الغرفة المجاورة
هو: نعم نعم افتحي الباب
لقد حملك وهو يحتضنك
من يكون؟!! من أين أتى فجأة ؟!!!


يتپع ....... >>>>>>



أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:03 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 19:37



رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك





مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ






(جزء من الحلقة الثالثة)
""لقد حملك وهو يحتضنك من يكون؟!! من أين أتى فجأة ؟!!""
""الحلقة الرابعة""
أدخلها الغرفة وغاب لعدة دقائق ماذا يحدث خلف هذا الباب المغلق هل افاقت ام مازالت مغشياً عليها؟
أخاف عليكِ !!! .....من أنتِ لأخاف عليك؟.... هذا لقاؤنا الأول!! أشعر بتوتر شديد.

أريد أن أدخل كي اطمئن !! أطمئن على من؟ من تمثلين بالنسبة لي؟!! أنفاسي متلاحقة
سوف أذهب واطرق الباب عليهم هذا شيء طبيعي أن اطمئن على شخص وقع حتى ولو لم يكن لي صلة به.
"هذا من شيم المصريين."
اتجهت للباب وحين رفعت يدي لكي اطرق عليه خرج هو شاحب اللون،متوتراً،مسرعاً وهو ينحيني جانباً منادياً بصوت عالٍ.....
سناء اتصلي بدكتور عادل اخبريه ان يأتي فوراً وانا سوف ابقى بجانب مدام غادة
الممرضة: حاضر يا دكتور
وعلى الفور احضرت دفتر التليفونات،بحثت عن الرقم مسرعة
الممرضة: الو دكتور عادل مساء الخير انا سناء من عيادة دكتور محمد سالم مدام غادة زوجة دكتور حسام وقعت مغشياً عليها ونريد من سيادتك الحضور فوراً.
منتظرينك يا دكتور شكراً
من؟ زوجة دكتور حسام؟ لقد استيقظت من الحلم مبكراً............زوجة....
......نعم لقد سمعت جيداً
شعرت برغبة في ان اضحك ساخراً من نفسي الجامحة حين شعرت بغصة قلب المحب الذي صدم في محبوبته.
اتشعر بغصة من حلم صغير بالكاد كنت تحلمه!!
ما هذا التهور؟ تشعر بألم في قلبك كأنك كنت تحبها لأعوام؟ ما هذا الهذيان؟
خرج دكتور محمد: أعتذر لكم لن نكمل الكشف اليوم زوجة اخي كما رأيتم مريضة
الآن علمت من يكون هذا الغريب.......الغريب!! هل أنا غير ذلك؟ بل أنا كذلك أنا الغريب.
سوف ارحل دون الإطمئنان على........ على من!! عليكِ من تكوني انتِ!!
ادرت ظهري وفي خطاً متثاقلة اتجهت لباب العيادة ومازالت الأسئلة المرتبكة تدور برأسي ومازلت اتمنى البقاء، ومازال خفقان قلبي في ازدياد،والغصة لا ترضى لقلبي فراق.
دكتور محمد: أستاذ أحمد انتظر أنت أخذت مخدر ويجب ان ننتهي اليوم
سأبقى.......سوف اطمئن عليكِ.......
ولكن ما هذا.............ما الذي يحدث؟؟!!

يتپع ....... >>>>>>


أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:05 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 19:42



رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك


مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ





(جزء من الحلقة الرابعة)
""دكتور محمد: أستاذ أحمد انتظر أنت أخذت مخدر ويجب ان ننتهي اليوم
سأبقى.......سوف اطمئن عليكِ.......سوف تهدأ تلك المشاعر
ولكن................. ما هذا الذي يحدث ؟؟!!""
""الحلقة الخامسة""
ما هذا الصراع الذي يحدث بداخلي؟
تضاربت مشاعري ما بين سعادة في أمل الإطمئنان عليكِ، وخيبة امل بحلم قد ضاع قبل ان يكتمل.
دكتور محمد: ارجو الإنتظار لدقائق لأطمئن عليها ثم ندخل الى غرفتي لكي نكمل العمل
كانت "انفاسي متلاحقة،متوتراً، ابتسمت ابتسامه فاترة يشوبها الإرتباك" : سوف انتظرك يا دكتور
كدت ان اخبره برغبتي في الدخول معه كي أراكِ للمرة الأخيرة.
خرج بعد دقائق وما رأيت نفسي الا وانا اقول بغير تحفظ ولا تفكير خير يا دكتور اطمئننت عليها الحمد لله
دكتور محمد: نعم بدأت تفيق اعتقد انه هبوط في الضغط انها تعاني منه منذ فترة.
هيا بنا ندخل اعتذر لقد تسببت في تأخرك اليوم
أنا مبتسماً: مطلقاً هذا خارج عن ارادتك يا دكتور "تمنيت لو استطيع اخباره بأني لا اريد الذهاب قبل ان يستريح قلبي
جلست للمرة الثانية ولكن هذه المرة لم يكن حديثك الذي اسمعه ولكنه هذا الإرتباك الذي انتباني والسخرية من شعور استنكرته على نفسي،وتفكير في ما اذا سوف ينتهي يومي بالعودة الى المنزل حاملاً شعوراً مختلطاً.
جرس الهاتف يقطع فترة الصمت،يرد الدكتور........
دكتورعادل مساء النور انت هنا هذا جيد نعم نعم كنت اعلم انه هبوط فانها مرت به اكثر من مرة في الفترة الماضية
اشكر حضورك يادكتور امامي دقائق وسوف أكون معك
عاد الدكتور معتذراً عن رده على الهاتف ثم انتهى من عمله معي في دقائق.
الدكتور: انتهينا استاذ احمد
أنا: اشكرك جزيل الشكر
الدكتور: سوف اكتب لك دواء يجب ان تاخذه يومياً حتى يختفي الألم
خرجت يراودني الحزن على الرحيل،على حلمي الذي انتهى قبل بدءه
فتحت الباب أجُر قدماي للخروج،شممت عطرك نعم هو مازال يملأ صدري
رفعت رأسي،رأيتك تقفين معه يمسك بيدك ويقف امامك رجل اعتقد انه الدكتور والممرضة مبتسمة تقول لكِ حمداً لله على سلامتك مدام غادة.
غادة مبتسمة ابتسامة يشوبها الإعياء الله يسلمك يا سناء
وبعذوبتك رسمت ضحكة خفيفة ثم اضفتِ ممازحة أهكذا في اول زيارة لي هنا يحدث كل ذلك؟
الممرضة ضاحكة: أقسم بالله لم أكن انا السبب يا مدام حضرتك قد وقعت وحدك
دكتور محمد: اهكذا تقلقينا عليكِ لقد أخبرتك من قبل يجب ان تهتمي بطعامك تلك الأيام بصفة خاصة إن الطفل يأخذ منكِ على أي حال سواء اهتممت ام لم تهتمي.
أنت: حاضر يا محمد سوف اهتم والآن اريد العودة الى المنزل.
دكتور حسام: أنا لم اكمل العمل اليوم بسبب ما حدث يوجد احد المرضى يجب ان يكمل علاجه غداً قومي بالإتصال به يا سناء.
لقد وقفت اتابع الحديث ولم يلحظ بوجودي أحد وتخيلت نفسي أشاهد احد الأفلام العربية القديمة عندما يعجب البطل بفتاة ويصدم بانها متزوجة لا وبل ايضا تحمل طفلاً لا اعلم هل اضحك على هذا اليوم الغريب ام ماذا؟
في النهاية هو يوم مثل باقي الأيام التي مرت وسوف تمر بنا ما هو الا تجربة من ضمن تجارب الحياة.
وهنا قد قررت الذهاب من حيث جئت وهنا قد رأيتك تنظرين لي مبتسمة وهززت رأسك في تحيةٍ خجولةٍ.
وكأني لمست النجوم بيداي رددت لك التحية بابتسامة خفيفة فيها مزيج من فرحتي لإهتمامك بالقاء التحية وحزني على الرحيل.
ادرت ظهري متجهاَ للباب ورحلت دون ان انظر الى الوراء هذا من سمات شخصيتي عدم النظر الى شيء قد مرْ.


يتپع ....... >>>>>>



أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:05 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 19:44




رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك



مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ





(جزء من الحلقة الرابعة)
""دكتور محمد: أستاذ أحمد انتظر أنت أخذت مخدر ويجب ان ننتهي اليوم
سأبقى.......سوف اطمئن عليكِ.......سوف تهدأ تلك المشاعر
ولكن................. ما هذا الذي يحدث ؟؟!!""
""الحلقة الخامسة""
ما هذا الصراع الذي يحدث بداخلي؟
تضاربت مشاعري ما بين سعادة في أمل الإطمئنان عليكِ، وخيبة امل بحلم قد ضاع قبل ان يكتمل.
دكتور محمد: ارجو الإنتظار لدقائق لأطمئن عليها ثم ندخل الى غرفتي لكي نكمل العمل
كانت "انفاسي متلاحقة،متوتراً، ابتسمت ابتسامه فاترة يشوبها الإرتباك" : سوف انتظرك يا دكتور
كدت ان اخبره برغبتي في الدخول معه كي أراكِ للمرة الأخيرة.
خرج بعد دقائق وما رأيت نفسي الا وانا اقول بغير تحفظ ولا تفكير خير يا دكتور اطمئننت عليها الحمد لله
دكتور محمد: نعم بدأت تفيق اعتقد انه هبوط في الضغط انها تعاني منه منذ فترة.
هيا بنا ندخل اعتذر لقد تسببت في تأخرك اليوم
أنا مبتسماً: مطلقاً هذا خارج عن ارادتك يا دكتور "تمنيت لو استطيع اخباره بأني لا اريد الذهاب قبل ان يستريح قلبي
جلست للمرة الثانية ولكن هذه المرة لم يكن حديثك الذي اسمعه ولكنه هذا الإرتباك الذي انتباني والسخرية من شعور استنكرته على نفسي،وتفكير في ما اذا سوف ينتهي يومي بالعودة الى المنزل حاملاً شعوراً مختلطاً.
جرس الهاتف يقطع فترة الصمت،يرد الدكتور........
دكتورعادل مساء النور انت هنا هذا جيد نعم نعم كنت اعلم انه هبوط فانها مرت به اكثر من مرة في الفترة الماضية
اشكر حضورك يادكتور امامي دقائق وسوف أكون معك
عاد الدكتور معتذراً عن رده على الهاتف ثم انتهى من عمله معي في دقائق.
الدكتور: انتهينا استاذ احمد
أنا: اشكرك جزيل الشكر
الدكتور: سوف اكتب لك دواء يجب ان تاخذه يومياً حتى يختفي الألم
خرجت يراودني الحزن على الرحيل،على حلمي الذي انتهى قبل بدءه
فتحت الباب أجُر قدماي للخروج،شممت عطرك نعم هو مازال يملأ صدري
رفعت رأسي،رأيتك تقفين معه يمسك بيدك ويقف امامك رجل اعتقد انه الدكتور والممرضة مبتسمة تقول لكِ حمداً لله على سلامتك مدام غادة.
غادة مبتسمة ابتسامة يشوبها الإعياء الله يسلمك يا سناء
وبعذوبتك رسمت ضحكة خفيفة ثم اضفتِ ممازحة أهكذا في اول زيارة لي هنا يحدث كل ذلك؟
الممرضة ضاحكة: أقسم بالله لم أكن انا السبب يا مدام حضرتك قد وقعت وحدك
دكتور محمد: اهكذا تقلقينا عليكِ لقد أخبرتك من قبل يجب ان تهتمي بطعامك تلك الأيام بصفة خاصة إن الطفل يأخذ منكِ على أي حال سواء اهتممت ام لم تهتمي.
أنت: حاضر يا محمد سوف اهتم والآن اريد العودة الى المنزل.
دكتور حسام: أنا لم اكمل العمل اليوم بسبب ما حدث يوجد احد المرضى يجب ان يكمل علاجه غداً قومي بالإتصال به يا سناء.
لقد وقفت اتابع الحديث ولم يلحظ بوجودي أحد وتخيلت نفسي أشاهد احد الأفلام العربية القديمة عندما يعجب البطل بفتاة ويصدم بانها متزوجة لا وبل ايضا تحمل طفلاً لا اعلم هل اضحك على هذا اليوم الغريب ام ماذا؟
في النهاية هو يوم مثل باقي الأيام التي مرت وسوف تمر بنا ما هو الا تجربة من ضمن تجارب الحياة.
وهنا قد قررت الذهاب من حيث جئت وهنا قد رأيتك تنظرين لي مبتسمة وهززت رأسك في تحيةٍ خجولةٍ.
وكأني لمست النجوم بيداي رددت لك التحية بابتسامة خفيفة فيها مزيج من فرحتي لإهتمامك بالقاء التحية وحزني على الرحيل.
ادرت ظهري متجهاَ للباب ورحلت دون ان انظر الى الوراء هذا من سمات شخصيتي عدم النظر الى شيء قد مرْ.

يتپع ....... >>>>>>



أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 19:47


رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك

مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ




""جزء من الحلقة الخامسة""
وكأني لمست النجوم بيداي رددت لك التحية بابتسامة خفيفة فيها مزيج من فرحتي لإهتمامك بالقاء التحية وحزني على الرحيل.
ادرت ظهري متجهاَ للباب ورحلت دون ان انظر الى الوراء هذا من سمات شخصيتي عدم النظر الى شيء قد مرْ.

""الحلقة السادسة ""
لقد وصلت الى البيت منهك،متعب، اشعر بالرغبة الشديدة في النوم رغم ان الساعة لم تتعدى العاشرة مساءاً وتعرفين عني أني أدمن السهر كما أدمنت هواكِ .
وجدت أمي أمامي تستقبلني كعادتها يومياً بابتسامة حانية مطمئنة لعودتي سالماً.
أمي: أحمد الله على عودتك بالسلامة يا ابني.
الله يسلمك من كل شر.
أمي: من المؤكد انك قد جئت جوعان دقائق وسوف يكون العشاء جاهزاً.
لا يا أمي كنت عند طبيب الأسنان ومنعني من تناول اي طعام اليوم وانا متعب ايضا فقد اريد النوم.
أمي: ما بك يا ابني خيراً ؟؟
لا شيء لا شيء فقط يوم مثل أي يوم تعلمين العمل مرهق وزحام الطرقات الشيء الطبيعي الذي امر به يومياً
فقط سوف اذهب للنوم لا تقلقين يا امي سوف اصبح بخير إن شاء الله .
أمي ""بوجه راض ولكن يشوبه التساؤل "" مثل ما تريد يا ابني ان احتجت شيئاً فقط اخبرني.
دخلت غرفتي اشعر بتلك المشاعر التي خرجت بها من عيادة الطبيب واستنكرها على نفسي لقد بلغت من العمر ما يكفي لإستيعاب تلك المواقف لم اعد الشاب الطائش الذي يرسم قصوراً على الرمال.
جلست في زاوية الغرفة اشاهد البرامج التي قد تعودت ان اشاهدها كل ليلة تتناول تقاريراً عن ما وصل اليه حال البلاد من فساد ومحسوبية وفقر وبطالة وما الى ذلك.
لم استطع ان اكمل بقية البرامج من قسوة ما اشاهده وقررت أن اخرج نفسي من تلك الحالة الغريبة بمشاهدة احد الأفلام الأجنبية التي اعشقها ولكن عشقي لكِ اكثر حبيبتي.
ادرت على المحطة التي قد تعودنا الآن ان نشاهدها سوياً فوجدت أحد الأفلام التي شاهدناها سوياً فيما بعد وكانت قصة رومانسية بها الألم والفرح مثل اي قصة حب ولكن هذا اليوم وجدت نفسي افكر في امر غريب أنني وصلت للثلاثين من عمري ولم أحب وتعرفين حبيبتي أنني قد صادقت الكثيرات ولكني لم أحب ولم اقتنع يوماً بالرومانسيات والحب من اول نظرة وما الى ذلك من القصص الخيالية "التي كنت اعتقد وقتها انها خيالية"
لم أحب !!! ولماذا اسأل نفسي هذا السؤال الآن الم الاحظ هذا طيلة سنين عمري أم ماذا؟.............
هل رؤيتك قد فجرت بداخلي مشاعر لم اتذوقها من قبل أم كنت اختزنها حتى رأيتك؟
حاولت ان اطرد تلك الأفكار من رأسي دون جدوى وهنا قررت ان اخلد الى النوم فعلاً حتى أهدأ واصحو في الصباح ناسياً كل ما حدث واعود مرة ثانية الى حياتي اليومية التي اعيشها.
مؤكداً لنفسي قناعاتي بانه لا يوجد رومانسيات الا في الروايات فقط وليست على ارض الواقع.
استسلمت للنوم على امل النسيان.
ولم اشعر بنفسي الا و......................
يتپع ....... >>>>>>







أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:08 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:35



رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك


مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ



""جزء من الحلقة السادسة""
مؤكداً لنفسي قناعاتي بانه لا يوجد رومانسيات الا في الروايات فقط وليست على ارض الواقع.
استسلمت للنوم على امل النسيان.
ولم اشعر بنفسي الا و......................

""الحلقة السابعة""
وقد شاهدت اشراقة شمس تطل من جديد ووجه امي بجانبي توقظني لكي اذهب للموقع الذي اتابع العمل به.
وبعد انتهائي من طقوسي اليومية جلست لتناول الإفطار مع امي وكانت نظراتها لي متسائلة من دون حديث وانا كنت التزم الصمت اشاهد ما حدث بالأمس كأني اتابع مسلسل تركي لمؤلف ذو خيال خصب.
وكسرت امي حاجز الصمت بسؤال مباشر.....ماذا بك يا احمد انا والدتك واشعر بك لست على طبيعتك منذ امس ماذا حدث بالعمل؟
بصوت هادئ كي تصدقه امي لا شيء فقط اشعر بارهاق لا تشغلي بالك سوف اذهب اليوم لأصدقائي بالمقهى واعود ليس بي شيئاً ان شاء الله.
أمي مبتسمة ابتسامة ماكرة : اذا يوجد شيء حتى تعود ليس بك شيء........
ضحكت وانا اقول لها ليس بالشيء اطمئني سوف اذهب الآن لأني قد تأخرت هل تريدين شيئاً وبالطبع نفس الإجابة التي احب ان اسمعها كل يوم.
اريدك ان تعود سالماً، انتبه الى نفسك.
تعلمين اني اسكن في احدى المناطق الراقية بالقاهرة ولكن الزحام لم يفرق بين الراقية والشعبية كل انحاء العاصمة اصبح السير به حتى الوصول الى المكان الذي تريده مثل العاب السيرك.
لقد انساني الزحام ما كنت افكر به، وكان شديداً هذا اليوم وقررت أن انزل من السيارة لأرى ما هو السبب الذي اوصلنا لهذا واكتشفت ان احد الوزراء سوف يمر ولذلك قد اغلقوا له الطريق حتى الكباري من اجل موكب سيادته دون عناء ويترك العناء الى عامة الشعب الكادح.
عدت الى مقعدي بالسيارة لأستمع الى تعليقات المحيطين من سباب ودعاء على ظلم الحكام واستبدادهم، وكيف تسير احوال مصر من سيء الى اسوأ.
مكثنا هكذا ننتظر أن يمر سيادته لأكثر من نصف ساعة دون حراك،وأخيراً فتح الطريق وذهبت الى عملي متأخراً.
وصلت الى الموقع فكما تتذكرين كنت من ضمن الطاقم المشرف على بناء احدى مدن الشباب بالقاهرة الجديدة.
انخرطت في العمل طيلة نهاري ولم اشعر بنفسي الا وقد جاءت الساعة الخامسة عصراً اتصل بي أشرف صديقي أعتقد انك الآن تعرفين ما يمثل لنا واقترح ان نذهب سوياً الى احدى المقاهي الشهيرة بمجمع ضخم وقد ذهبنا بالفعل وجلسنا هناك ما يقرب من الساعتين ووجدت نفسي أحكي له ما حدث بالأمس وأنا اراقب ملامح وجهه كي اشاهد علامات الدهشة او الإستهزاء أو ان استمع لصوت ضحكة ساخرة ،ولكني وجدته على العكس يستمع الي باهتمام ملحوظ وبعد ان انتهيت اخبرني وما هو شعورك الآن؟
بحثت عن اجابة فلم اجد سوى ضحكة السخرية التي قد كنت انتظرها منه.
أشرف " مبتسماً" : ماذا افهم من هذه الضحكة الغريبة؟
لقد انتظرتها منك ولم اراها فقررت ان اضحكها عنك.
أشرف"ضاحكاً": وماذا بعد؟
لا شيء اني احكي لك يوم كأي يوم فائت.
أشرف: ليس من طبيعتك ان تحكي لي يومك الفائت الا اذا كان به احداث غير مألوفة، ومع ذلك نصيحتي لك يا صديقي ان تنسى ما حدث وتكمل حياتك، لأنه شيء لا يستحق ان تتوقف عنده موقف وفات وانتهى.
بالطبع أوافقك الرأي يا أشرف وقد تمنيت لو لم يحدث.
يجب ان أتحرك الآن للذهاب الى احدى محال لعب الأطفال لأحضر لإبن اختي هدية عيد ميلاد غداً إن شاء الله.
أشرف: سوف اذهب معك ثم أعود الى المنزل.
ذهبنا الى احد المحال المختص بألعاب الأطفال واخترت الهدية المناسبة وانا بطريقي للخزينة شممت عطرك الجذاب ووجدت نفسي ابحث بعيوني عنكِ بكل أركان المكان ولم أجدك.
خرجنا انا وصديقي وقررنا التجول بالمكان وفي وسط الزحام تطلين أنتِ في وسط مجموعة من النساء ضاحكة ترفعين تلك الخصلة المنسدلة على وجهك ما هذا أهو حلمُ ان أراك اليوم التالي للقاءك أم حقيقة مثل الخيال ولكنك رأيتني كما رأيتك.
يتپع ....... >>>>>>


أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:08 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:37



رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك

مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ




""جزء من الحلقة السابعة""
خرجنا انا وصديقي وقررنا التجول بالمكان وفي وسط الزحام تطلين أنتِ في وسط مجموعة من النساء ضاحكة ترفعين تلك الخصلة المنسدلة على وجهك ما هذا أهو حلمُ ان أراك اليوم التالي للقاءك أم حقيقة مثل الخيال ولكنك رأيتني كما رأيتك.

"الحلقة الثامنة"

ما هذا؟ أنتِ تتذكرينني،أنت بالفعل توجهين نظرك لي بل أيضاً تلقين التحية من بعيد لقد انت تقتربين وسط اصدقائك تحملين بيدك نفس حقيبة محل الألعاب التي كنت به، لقد تسمرت بمكاني لا استطيع الحراك.
إذاً انتِ التي كنت هناك وشممت عطرها،ولكنك قد رحلت قبل ان اراكِ......... انتِ تمشين باتجاهي لم احرك ساكناً حتى وصلتِ ومددت يدك بالسلام مددت يدي اليكِ واتصور انها كانت ترتجف من شدة توتري.
"وبصوتك الناعم وابتسامتك الساحرة ": أعتذر عما حدث ليلة أمس فقد تسببت بتأخيرك.
"رسمت على وجهي ابتسامة كي لا تشعرين بمدى التوتر الذي اصابني" جاوبتك لا لا مطلقاً لقد انتهيت مع دكتور محمد بالأمس أتمنى أن تكوني بخير حال اليوم.
ولكن جاءت اجابتك غريبة أدهشتني : هذا طبيعي لقد تعودت على هذا منذ فترة.
حمدا لله على سلامتك ثم أضفت، أتحضرين دائما هنا؟
أنتِ: في بعض الأحيان انه مجمع به كل الإحتياجات واليوم حضرت لشراء بعض اغراض مولودي القادم.
"حاولت أن استجمع شجاعتي حتى لا تستغربين حالتي هذه التي ليس لها تفسيرلدي غير الجنون" :
بالفعل انه رائع وبحكم عملي كمهندس طوال اليوم وسط العمال أحضر الى هنا في بعض الأحيان كي أهدئ اعصابي قليلاً بالجلوس مع اصدقائي في احد المقاهي.
"ومددت يدي بجيبي واخرجت الكارت الشخصي" قدمته لك، واخبرتك ضاحكاً: اذا احتجتِ مهندس فأنا موجود.
وفي حياءٍ مبتسمة شاكرة اخذته مني ووضعته بحقيبتك.
كنت أتمنى أن يطول الحديث دون انقطاع ولكن جاءت احدى صديقاتك قائلة : غادة لقد تأخرنا.
وهذه المرة كنت انا من مددت يدي بالسلام حتى اتلمس يداكِ قبل الرحيل.
اعدتِ شعرك الى الوراء وادرتِ ظهرك واختفيت مع اصدقائك وسط الزحام.
أتذكر تاريخ هذا اليوم جيداً لأنه سبق عيد ميلاد ابن اختي بيوم انه الخامس من شهر سبتمبر 2010.
والآن قد حفر بالذاكرة لأنه كان سبباً فيما وصلنا له الآن حبيبتي.
تحركنا انا وصديقي كلُ منا باتجاه وبالطبع ظللت افكر في اللقاء واستوقفني بطريق عودتي مجموعة كبيرة من الأشخاص يتجمعون ويهتفون ولم اعرف من هم حتى اقتربت منهم هم من مؤيدي احد المرشحين لمجلس الشعب وبالطبع ينتمي الى الحزب الحاكم كان يقوم بتوزيع الهواتف المحمولة على المؤيدين.
اكملت طريقي ضاحكاً على هذه الرشاوي السياسية التي اعتدنا عليها منذ فترة ولكني قررت ألا اشغل بالي كثيراً بهذا لأنه شيء بلا نهاية الأهم الآن أن أفكر فيكِ أنتِ يا من أخذتِ روحي معكِ.
ومرت الأيام توالي بدون شيء جديد او غريب يبدأ اليوم وينتهي في تسلسل مكرر مع تغيير طفيف في الوجوه والمواقف.
لم أنساكِ ولكن الحياة تأخذنا في طواحين هوائها ولكن عندما أجد نفسي بمفردي يأخذني خيالي حتى يصل اليكِ.
اضحك تارة على مشاعري الجارفة الطائشة وأهيم تارة في ملامح وجهك وعذوبتك.
حتى جاء هذا اليوم الذي دق فيه هاتفي.
جاء رجل ذو صوت غليظ متسائلاً: أنت مهندس أحمد؟


أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:09 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:39


رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك

مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ

""جزء من الحلقة الثامنة""

حتى جاء هذا اليوم الذي دق فيه هاتفي.
جاء رجل ذو صوت غليظ متسائلاً: أنت مهندس أحمد؟

"الحلقة التاسعة"

نعم انا من المتحدث؟
أنا عماد بطرس من طرف أستاذة غادة الشرنوبي.
" غادة الشرنوبي !! تشابه في الإسم الأول ام ماذا؟
من تكون غادة الشرنوبي؟
زوجة الدكتور حسام سالم طبيب الأسنان.
" نعم هي وليس تشابه اسماء" أهلاً وسهلاً سيد عماد كيف لي ان اساعدك؟
لقد اخبرتني استاذة غادة انك مهندس وانا احتاج لمهندس لأرض اريد بناؤها.
ليس لدي مانع استاذ عماد ولكن يجب ان ارى الأرض ونجلس سوياً لمناقشة التفاصيل.
استاذ عماد مرحباً: فلنتفق على موعد الآن.
اذا كان يناسبك الأسبوع القادم فأنا مستعد للقائك.
استاذ عماد : نعم يناسبني اين ومتى ؟
اتفقت معه على المكان والزمان وذهبت في موعدي لأجدك جالسةً على طاولةِ مع زوجك وشخص معكما علمت انه من جئت لمقابلته.
اتجهت اليكم وقلبي يخفق خفقان المقدم على اختبار واثق من نفسه ولكنه خائف من نتيجة الإمتحان.
بعد القاء التحية على الجميع جلست وبدأ زوجك بالحديث مرحباً باشمهندس احمد انا حسام زوج مدام غادة"ابتسمتِ ابتسامتك المعهودة" وهذا صديقي استاذ عماد بطرس من حدثك بخصوص الأرض.
نحن نملك ارضاً بمدينة السادس من اكتوبر ونريد بناؤها برج سكني، ولذلك قد قررنا الإستعانة بخبرتك معنا.
جلست مستمعاً وتعمدت عدم النظر اليكِ ثم بدأنا مناقشة التفاصيل واتفقنا على جميعها،وانتهى الحديث وظللنا بفترة صمت حتى اخترقته انتِ بعفوية مرحة.
لقد انتهينا من الحديث في العمل فلنتناول العشاء انا اعلم انهم يقدمون هنا اطباق شهية ما رأيك يا باشمهندس؟
لم اكن اتوقع ان توجهين لي الحديث اليوم.
اجبتك ضاحكاً ليس لدي مانع رغم ان الوالدة سوف تغضب من عدم تناولي العشاء معها اليوم.
تجاذبنا اطراف الحديث أثناء العشاء وعلمت ان زوجك منضم الى احدى الحركات السياسية المعارضة للحكومة.
وبالطبع اتجه الحديث للسلبيات التي تمر بها البلاد من فقر وجوع وما يعانية المواطن المصري منذ لحظة استيقاظه صباحاً حتى لحظة وفاته.
وأصدقك القول لقد اعجبت بآراءه الجريئة والصادمة في ذات الوقت،بل تعرفت على بعض التفاصيل التي كانت غائبة عني الخاصة بالأمور السياسية.
وانتهى اللقاء تبادلنا التحية وكل افترق عن الآخر.
ولأول مرة منذ اللقاء الأول أشعر بالسعادة يمكن ان يكون نتيجة قربي منك لمدة اطول، أو اصبح لدي امل في لقاءات اخرى..... لا أعلم فقط انا سعيد.


أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:41


رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك
مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ



""جزء من الحلقة التاسعة""

وانتهى اللقاء تبادلنا التحية وكل افترق عن الآخر.
ولأول مرة منذ اللقاء الأول أشعر بالسعادة يمكن ان يكون نتيجة قربي منك لمدة اطول، أو اصبح لدي امل في لقاءات اخرى..... لا أعلم فقط انا سعيد.

"الحلقة العاشرة"

شعرت امي بسعادتي عندما دخلت عليها تلك الليلة وقالت لي ضاحكة : وأخيراً رأيتك تضحك سعيداً احمد الله يا أحمد.
جلست معها نتجاذب اطراف الحديث مثلما نفعل كل يوم ثم شعرت بالرغبة في النوم استأذنتها ودخلت غرفتي التي شعرت وقتها انه قد زاد ضوؤها ولكن صورتك المحفورة برأسي وانتِ تجلسين امامي هي من زادها نوراً.
لقد اتفقنا على البدء بتنفيذ البناء فوراً وقررت أن اقوم بالإتصال بأصدقائي لكي يقوم احدهم بتصميم المخطط وما الى ذلك من خطوات التنفيذ.
كما اتصلت بالدكتور حسام كي اناقش معه بعض الأمور وأخبرني بمفاجأة جديدة لم اكن أعلمها أنكِ مهندسة ايضا ولكنك لا تمارسين العمل واخبرني انه يمكنني ان اشركك في العمل معنا لأنك تشعرين بالملل من الحمل والجلوس في المنزل وحيدة لحين عودته واعطاني رقم هاتفك للإتصال بكِ.
وانتابني الخوف الشديد من الإقدام على هذه الخطوة، انتِ امرأة جميلة،رقيقة، عذبة،جذابة ولكن....متزوجة.
خفت من الإنجراف بمشاعري تجاهك ولكني وجدت نفسي اقوم بالإتصال بكِ واعداً نفسي بتجاهل تلك المشاعر وأجعل من علاقتنا عمل فقط ولا شيء آخر.
اتصلت بك وعرضت عليكِ فكرة زوجك في اشتراكك معنا في العمل على ورحبتِ بالفكرة بشدة واخبرتني متى سوف تبدأين واتفقنا على المقابلة في الموقع غداً.
وبدأ يدخل الشعاع الذهبي الى غرفتي معطياً دفئاً ممتعاً،وقفت أمام خزانتي لا استطيع اختيار ملابسي شعرت بان اليوم ليس كأي يوم اذهب فيه للعمل انا ذاهب للقائك ويجب ان اكون في كامل اناقتي.
لماذا يجب؟!
هذه طبيعتي الأناقة!! لا ليس فقط هذا هو السبب
ما هو السبب الحقيقي الذي يجعلني اهتم بالإختيار اليوم بصفة خاصة؟
انت؟! وما الفائدة انها مشاعر حكم عليها بالموت قبل ان تنمو لأنها زرعت بأرض بور.
سوف اختار اي شيء دون تمييز واقنعت نفسي انه يوم عمل طبيعي.
تناولت افطاري وذهبت سريعاً قبل موعدي وانتظرت بسيارتي قدومك.
واقبلتِ علي بثوب وردي اللون،ضيق ليرسم جسدك الممشوق،تتهادى خطواتك بحذاء ذو كعب عالي،تطير خصلات شعرك كاشفة عن ملامحك الصغيرة،وعيناك الواسعتان بنظرتهما الساحرة،راسمة ابتسامتك الجذابة،وعندما اقتربت فاح عطرك الذي قد ابدعت في اختياره.
صباح الخير استاذ أحمد
صباح النور ارجو ان يكون قد كان طريقك غير مزدحم
انتِ ضاحكة: دائما الطريق مزدحم
كنت اشعر بتوتر يجعلني غير قادر على اختيار الكلمات المناسبة ولكني بدأت بالحديث عن الأرض والتصميم الذي سوف يقوم صديقي به، وبدأت تتحدثين وكانت افكارك غاية في الروعة والذكاء،فأنت غير انك امرأة جذابة ساحرة ولكنك ايضاً تتمتعين بذكاء ملحوظ في افكارك الخاصة بالتصميم والبناء.
ادرتِ ظهرك عني لكي تدرسي الموقع جيداً وانتِ تتحدثين معي عن خطوات البدء وقد شرد ذهني بعيداً وبذكاء سريع ملحوظ سألتني.
ماذا يشغل تفكيرك استاذ أحمد؟
أنا لا انا فقط افكر في حديثك والأفكار التي طرحتيها
انتِ مبتسمة وما رأيك بها؟
انا: بماذا؟
انت ضاحكةً: بالأفكار التي طرحتها؟
أنا: نعم نعم الأفكار التي افكر بها نعم التي طرحتها انتِ.....نعم جيدة جداً وسوف اقوم بدراستها عند عودتي
انت: جيد جداً متى سوف نبدأ؟
انا: مثلما تفضلين انا مستعد في اي وقت.
انت: اذاً فلنجعلها من بداية الأسبوع القادم فقد انتهى تقريباً هذا الأسبوع ولا اريد ان اعطلك في عطلة الأسبوع عن بيتك.
انا: ابداً أنا تقريباً انتهيت من العمل الذي كنت اقوم بالعمل به مدينة الشباب بالقاهرة الجديدة.
أنت: لا انا اقصد عائلتك بالتأكيد لكم خطة في نهاية الأسبوع .
أنا: انا والدتي تقريبا لا تخرج كثيراً فهي سيدة مريضة.
انت: وزوجتك واولادك؟
انا: انا غير متزوج.
انت "ضاحكة": اذاً هيا نبدأ من بداية الأسبوع القادم لأن انا من لدي خطة انا وحسام.
انا "وقد شعرت بغصة بقلبي عندما ذكرت اسم زوجك" مبتسماً :اتفقنا وانا سوف اكون قد انجزت جزء لا بأس به من خطة العمل.
انت: اين المقابلة اعتقد انه يجب ان نجلس في مكان ما رأيك مكتب استاذ عماد؟
انا: لا يوجد لدي مانع.
أنت: اعلم ان اول مقابلة لم تكن سعيدة.
انا: لا مطلقاً لم تقولين هذا؟
انت: لما حدث يومها هل تعلم ان هذه كانت المرة الأولى التي اذهب فيها لعيادة حسام.
انا: بالفعل!! ولكن لماذا؟
انت: انا متزوجة منذ ثلاثة اشهر فقط وكنت اشعر بألم باسناني وكنت اخاف الذهاب لدكتور محمد حتى لا اشعر بألم.
انا: ولماذا لا تذهبين لزوجك هو من يقوم بعلاجك؟
انت "وقد اختفت ابتسامتك": فقط لأنه متخصص بتركيب أطقم الأسنان وليس متخصصاً بعلاج الأسنان.
انا: انا لم اكن اعلم انه يعمل مع الدكتور محمد لأنها كانت المرة الأولى التي اذهب هناك.
انت ضاحكة: وانا كذلك واعتقد انها الأخيرة لأنني قد فكرت مئات المرات قبل ان اذهب وسوف اعيد التفكير مرة اخرى في الألم الذي سوف اشعر به وانا اقوم بالعلاج.
انا"وقد شعرت براحة في الحديث معك": لا يجب ان تهتمي بعلاجهم حتى لا تشعرين بألم أكبر،الألم عند العلاج اقل من الألم الدائم بدون علاجهم.
انت: بالفعل سوف افكر في هذا الأمر.
نظرت الى الساعة فلنرحل الآن سعدت بلقائك وبالعمل معك ان شاء الله.
انا: وانا كذلك.
انا: ابدأي بالتحرك وانا سوف اسير ورائك حتى نخرج للطريق.
أنت مودعة: شكراً لك.
وانطلقتِ بسيارتك وانا من ورائك اتمنى ان اظل الاحقك حتى النهاية.



أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:17 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:45


رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك

مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ



""جزء من الحلقة العاشرة""
وانطلقتِ بسيارتك وانا من ورائك اتمنى ان اظل الاحقك حتى النهاية.

"الحلقة الحادية عشر"

وانا في طريقي الى المنزل اتصلت بأشرف اخبرته برغبتي في الخروج مع اصدقائنا في المساء وقد اخبرني انه سوف يرتب للأمر.
عدت إلى المنزل وصدري ممتلئ بهذا الهواء النقي الذي كنت اتنفسه وانا معكِ،مشاعري أصبحت أكثر اختلاطاً ما بين سعادتي وخوفي من قربي منكِ أكثر،أتحدث مع نفسي متسائلاً لماذا شعور السعادة في أمل مفقود قبل أن يبدأ؟
انتبهت فجأة أن أمي تحدثني: أحمد الا تسمعني ؟ الغذاء جاهز
أنا: لا لا أشكرك سوف أدخل غرفتي أبدل ملابسي لأنني سوف أخرج مع اصدقائي اليوم.
دخلت غرفتي،اتجهت لمقعدي الذي يقع في زاوية الغرفة ،قررت الإستماع لتلك الأغاني التي أصبحت الآن المفضلة لدينا حبيبتي ،وجلست أفكر فيما حدث، وما سوف يحدث،وظللت هكذا لا اشعر بشيء لا اعلم كم مر من الوقت وانا هكذا.
اتصل بي أشرف يخبرني عن ميعاد اللقاء والمكان.
قمت بتبديل ملابسي وذهبت اليهم فوراً.
كانت الجلسة ممتعة ورغم شرود ذهني ولكني استمتعت وانسحب الأصدقاء ما عدا صديق العمر أشرف جلسنا سوياً نتجاذب أطراف الحديث.
أشرف: أخبرني ما الجديد بعد ان انتهيت من العمل على مدينة الشباب؟
أنا مبتسماً: لقد بدأت العمل على مشروع جديد بعيداً عن الشركة .
أشرف: هذا جيد منذ فترة وانا كنت أشجعك على العمل الخاص دون جدوى.
أنا: ها أنا ذا اقتنعت برأيك.
أشرف: وأين هذا المشروع.
أنا: السادس من أكتوبر.
أشرف: ماذا بك لم لا تخبرني بكل التفاصيل دفعة واحدة أشعر كأني أجذب الكلام منك.
أنا مبتسماً : انها قصة معقدة .
أشرف: لماذا ؟.
أنا: أتتذكر من حكيت لك عنها .
أشرف: من تكون؟
أنا: التي قابلتها بعيادة طبيب الأسنان.
أشرف: نعم نعم تذكرت وما علاقتها بالمشروع؟
أنا: لقد اخبرت زوجها عني وقد قام شريكه بالإتصال بي كي اقوم بتنفيذ المشروع.
أشرف مصدوماً وقد اصفر وجهه من المفاجأة: وماذا بعد؟
أنا: لا شيء فقط انا اتفقت معهم على كل التفاصيل في حضورها ،وقد تقابلت معها اليوم لأنها مهندسة وسوف تشترك في تنفيذ المشروع معي.
أشرف بعد فترة صمت لا بأس بها: أنت على وعي تام بم أنت ذاهب اليه يا أحمد؟
أنا: ما هو الذي انا ذاهب اليه، أنا لا انكر انني لا اعلم ولكني لا استطيع ان اتوقف.
أشرف بعد لحظة صمت اخرى: انها متزوجة وتحمل طفلاً، لم اعهدك طائش،كما لم اعهدك غادر.
أنا: فيم تفكر يا اشرف أعلم تماماً ما ترمي اليه وانت تعرفني جيداً، من المستحيل أن افعل شيئ يشينني قبل ان يشينها اني احتفظ بمشاعري لنفسي ولا انكر انني لا استطيع الهروب ولكن مشاعري سوف تظل بصدري ولن أتمادى أكثر من علاقة العمل بيني وبينها.
أشرف: أتمنى هذا.
انتهى حديثنا ولم تنتهي أفكاري حتى اغلقت عيناي ونمت.
اليوم الجمعة ليلة لقاؤنا ولقد قررت ان اتصل بكِ كي أؤكد على الميعاد.
أنا: مساء الخير مدام غادة
أنت: مساء النور أستاذ أحمد
أنا: كيف حالك؟
أنت: أحمد الله على كل حال وانت؟
أنا: الحمد لله
أنت: انت تتصل لتأكيد الموعد؟
أنا: نعم سوف نتقابل بمكتب الأستاذ عماد غداً في السادسة مساءاً يناسبك؟
أنت: للأسف لن نستطيع ان نتقابل عند عماد لأنه سافر فجأة بالأمس وسوف يعود بعد اسبوع.
أنا: اذاً نلغي اللقاء
أنت: لا يمكنك الحضور الى منزلنا في نفس الموعد.
أنا: اتفقنا سوف احضر غداً ان شاء الله
أنت: سوف ننتظرك
وأغلقت.....................
سوف اذهب الى منزلك وبالتأكيد سوف يكون هو موجود، ما هذا العذاب؟ ما هذا الشعور القاسي على قلبي؟
أتراني سوف اتحمل تلك اللحظة، وانا اعيش في وهم كبير!! ابتسمت وانا اقول لنفسي وهم!! ثم ضحكت وهم ماذا؟وهم الحب من طرف واحد؟ وهم مشاعر ليست من حقي؟ وهم أمل كاذب؟ ماذا تفعل بنفسك يا أحمد؟ ولماذا كل هذا؟
سوف أعتذر عن تنفيذ هذا المشروع وأعود لحياتي السابقة بكل تفاصيلها المملة
سوف أتصل بالدكتور حسام الآن وأخبره أي عذر لكي انسحب من هذا الجرح الذي سوف يذبح قلبي بالنهاية وانا سوف أصنعه بيداي.

نعم سوف أنسحب من كل هذا وفوراً.

يتپع ....... >>>>>>




أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:17 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:47



رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك

مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ



"" جزء من الحلقة الحادية عشر""

سوف أتصل بالدكتور حسام الآن وأخبره أي عذر لكي
انسحب من هذا الجرح الذي سوف يذبح قلبي بالنهاية
وانا سوف أصنعه بيداي.
نعم سوف أنسحب من كل هذا وفوراً.

"الحلقة الثانية عشر"

ضغطت على رقم الدكتور حسام وظل يدق ولم يرد على
اتصالي.
حمدت الله على عدم رده وقلت لنفسي ما هذا العبث
سوف تلغي عملك من أجل قصة وهمية لا توقف عما
كنت مقدم عليه واستمر في عملك، لقد علمني أبي
رحمه الله ألا اخلط الأمور بعضها البعض.
وجلست على مقعدي تائه ما بين أفكاري ذهاباً وإياباً
حتى حسمت أمري وقررت إعادة الإتصال.
وبالفعل لقد رد علي هذه المرة.
الدكتور حسام: مرحباً مرحباً مهندس أحمد أعتذر عن عدم
الرد ولكني كنت ما أزال في العيادة كيف حالك؟
أنا: أحمد الله على كل حال انا اتصل بك فقط لأعتذر لك
عن عدم مقدرتي اكمال تنفيذ المشروع معكم.
الدكتور: لماذا هل حدث شيء أغضبك منا ؟
أنا: لا لا مطلقاً ولكني أمر بظروف شخصية تمنعني
من اكمال العمل.
الدكتور: لعل كل الأمور بخير، لا أعرف بماذا اجيبك ولكني
كنت أتمنى أن تكون معنا؟
أنا: وأنا كذلك ولكن الظروف، أعتذر للمرة الثانية.
الدكتور: شكراً لك على كل حال وإذا تحسنت الأحوال
اتصل بي لقد أسعدني التعرف على شخصية محترمة
مثلك مهندس أحمد ويشرفني ان تستكمل العمل معنا.
أنا: أنا ايضاً سعدت بلقائكم والتعرف عليكم،
تحياتي للأستاذ عماد، ومدام غادة.
أغلقت الهاتف وأنفاسي تتلاحق، اتصبب عرقاً،
قلبي يخفق بشدة، يدايَ باردتان، جسدي كان يرتعش.
اخيراً انتهيت من أصعب محادثة بحياتي، أخيراً حسمت الأمر،
أخيراً سوف استطيع متابعة حياتي كما كانت.
وأخيراً انهيت قصة نسجتها بخيالي.
أخذت نفساً عميقاً وقررت أن أخرج للتحدث مع أمي لقد
مر وقت طويل دون ان اجلس معها.
بعد أن انتهى حديثى معها اتجهت الى غرفتي لكي اخلد
الى النوم، راجعت نفسي عما فعلت ولم اتعود الندم فلم
أندم على شيء وأغمضت عيناي واستسلمت لنوم
عميق دون التفكير في أي شيء.
وعُدت إلى تلك الحياة الروتينية التي عهدتها حتى جاء يوم
عندما عدت فيه من العمل وجدت أمي تستقبلني
مبتسمة كعادتها ولكن اليوم ابتسامة زائدة قليلاً.
أنا: أسعد الله قلبك يا أمي دائما ولكن ما سر هذه
الإبتسامة؟
أمي وقد زادت ابتسامتها ووصلت للضحك: لا شيء أكثر
من خبر جميل.
أنا: وما هو الخبر الجميل الذي يسعدك لهذه الدرجة؟
أمي: انت وصلت الى الثلاثين ولم تفكر في الزواج وقررت
ان آخذ انا هذا الدور عنك ووجدت لك العروسة المناسبة.
أنا ضاحكاً: بالفعل يا امي واخيراً سوف اتزوج وضحكت
بصوت عالٍ.
أمي غاضبةً: أنت تهزأ بكلامي يا أحمد؟
أنا: حاشاني يا امي أن افعل هذا ولكني تصورت
انك تمزحين معي ولذلك ضحكت.
أمي: انت تعرفني جيداً، وأنا لا اعرف المزاح في تلك
المواضيع.
أنا مستغرباً ومندهشاً من هذا الحديث: كلامك يعني ان
الموضوع جاد؟
أمي مؤكدة: نعم بالطبع.
أنا: هذا شيء جيد ولكني اريد أن اتناول عشائي وأنام لقد
تعبت اليوم كثيراً بالعمل وغداً نكمل الحديث إن شاء الله.
أمي بصوت حازم أعادتني به للطفولة حينما كانت تأمر
الأمر بهذا الصوت: اجلس يا أحمد واستمع لتفاصيل
الموضوع ثم افعل ما شئت، إن العمر يمر بي وأريد أن اراك
زوجاً واريد أن ارى احفاداً.
أنا: اعطاكِ الله الصحة وطيلة العمر.
أمي: إذاً فلتجلس.
أنا: جلست لكي أهدئ من انفعالها وبيني وبين نفسي
اضحك على تفكير الأمهات كلهن يفكرن بنفس الطريقة
زواج الأبناء ورؤية الأحفاد، ولا يعنينهن المشاعر والحب
وحديث الروايات هذا.
قطعت امي تفكيري قائلة: انت تعرفها جيداً هي
إبنة خالتك.
أنا: من؟ أي خالة؟
أمي: خالتك الكبيرة ابنتها ماجدة.
أنا ضاحكاً: ماجدة!!
أمي: نعم ولماذا تضحك؟
أنا: لا شيء فقط لم افكر بها.
"ولكن ماجدة ابنة خالتي هذه كنت أنا بئر أسرارها فلقد
كانت تعيش قصة حب مع احدهم وتحدثني بصفة يومية
تقريباً لكي تستشيرني ماذا تفعل معه عندما يتخاصمان
او ما الى ذلك ورغم أنه صار لها فترة لا تتصل بي ولكني
اعلم انها لا يمكن ان تفكر في احد غيره وشأني شأن أي
احد اعتبر أقربائي أخوة وأخوات لي.
ولكني طلبت من امي اكمال حديثها يمكن أن أفهم منه
لماذا الآن يفتح هذا الموضوع!
أكملت امي الحديث............
وجلست تعدد محاسنها التي لا توجد بفتاة أخرى غيرها
وما الى ذلك من حديث الأمهات الذي صار معتاداً.
جلست لأستمع لكل حديثها لكي ارضيها بالطبع ثم قررت
دخول غرفتي ولكنها طلبت مني أن أرد على حديثها.
فأخبرتها برغبتي في النوم الآن وعندما استيقظ نكمل
الحديث.
وعندما انفردت بنفسي جلست اتذكر ماجدة وحديثنا
ومزاحنا وكم هي فتاة ذات اخلاق عالية، روحها مرحة
و...... وماذا؟
أنا لا اعرف عنها الكثير رغم أنها تستريح للحديث معي
ولكني اعتبرها مثل اختى الصغيرة.
ولكن بالفعل هل سوف أستمر هكذا بدون زواج، حياتي
روتينية لا يدخل عليها اي جديد، عمل ونوم وخروج مع
الأصدقاء وما هي النهاية؟
بدأت آخذ حديث أمي على محمل الجد ولم لا أفكر في
ماجدة في اعتقادي انه يمكنها ان تصير زوجة وأم مناسبة
لي.
ولكنها تحب شخص آخر، كيف أتزوج من فتاة قلبها ليس
معي؟
وما أدراني أنها مازالت تحبه صار لها فترة لا بأس بها
لا تحدثني، سوف اتحدث انا معها بحجة الإطمئنان عليها
وأعرف المستجدات.
أمسكت بالهاتف واتصلت بها................


يتپع ....... >>>>>>




أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:18 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:48



رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك

مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ



""جزء من الحلقة الثانية عشر""
وما أدراني أنها مازالت تحبه صار لها فترة لا بأس بها لا تحدثني، سوف اتحدث انا معها بحجة الإطمئنان عليها وأعرف المستجدات.
أمسكت بالهاتف واتصلت بها................

"الحلقة الثالثة عشر"

مساء الخير ماجدة كيف حالك?
ماجدة: أحمد الله بخير مر وقت طويل لم تتصل بي.
أنا: اعتذر عن تقصيري كنت اعمل كثيراً الفترة الماضية، وقد جئتِ على تفكيري فقررت الإطمئان عليكِ ما الجديد؟
ماجدة بصوت هادئ لكنه يحمل الحزن في طياته: لا جديد وإن كنت تقصد ما قد كان فلقد انتهى كل شيء بيني وبينه منذ اكثر من ثلاثة اسابيع.
أنا: أنتِ تتحدثين عن الموضوع بكل بساطة هل استطيع معرفة الأسباب؟
ماجدة وهي تضحك ضحكة سخرية: هل تصدق أنني الى الآن لا اعلم الأسباب فقط اعلم ان كل منا ذهب بطريق، لا تهتم الحياة تسير على أي الأحوال، كيف حالك أنت؟
أنا: يجب ان أراكِ كيف نجلس سوياً وتحكي لي كل ما حدث.
ماجدة: يمكن أن نجلس ولكني لا اريد ان اتحدث في هذا الموضوع لقد طويت هذه الصفحة وبدأت من جديد.
أنا: سوف احضر غداً ان شاء الله.
ماجدة: أهلا وسهلاً بك في أي وقت.
"لقد تركته ولكن صوتها الحزين يدل على أنها مازالت تكن له مشاعر حتى ولو كانت ممزوجة بألم، على أي حال سوف أعرف كل شيء غدٍ ان شاء الله."
خرجت لأمي كي أخبرها لكني وجدتها قد خلدت الى النوم.
في الصباح ونحن نتناول الإفطار اخبرتها بزيارتي لمنزل خالتي اليوم لمقابلة ماجدة وبالطبع فرحت بهذه الخطوة.
بعد انتهائي من العمل ذهبت لمنزل خالتي، وبعد التحيات المعتادة جلست مع ماجدة في الشرفة وقد احضرت خالتي كوباً من عصير الليمون مع النعناع الذي اعشقه من يديها.
ماجدة: كيف حالك يا أحمد افتقدتك كثيراً
أنا: اعذريني ماجدة الفترة الماضية كانت صعبة جداً ولم يكن لدي فترة فراغ كي نتحدث وها أنا أمامك كلي آذان صاغية.
ماجدة: سامحني انا لا اريد التحدث عن ماضٍ قد رحل دعنا منه فلنتحدث عن الحاضر وما فيه أفضل.
"شعرت بتلك الغصة التي قد شعرت بها يوم أن قررت ألا أراكِ مرةً اخرى، ولكن هذه المرة شعرت أن ماجدة هي التي تتألم، وقررت أن أتحدث معها في امور اخرى كي أخرجها من شعور الألم الذي انتابها"
أنا: ما اخبار العمل والنشاطات؟
ماجدة مبتسمة: بعد ما حدث قررت أن يكون لي نشاط سياسي، انضممت لأحد الحركات السياسية المعارضة للحكومة.
أنا ضاحكاً: وما الفائدة التي حصلتِ عليها ؟
ماجدة: لا تستهزئ بهذا انت بعيداً عن السياسة ولا تعلم عنها شيء.
أنا: لا اقصد ان اسخر منكِ ولكن ما الفائدة من هذا غير المجهود المهدر؟
ماجدة: أتريد معرفة ما اذا كانت بفائدة ام لا رافقني غداً الى الإجتماع الأسبوعي وسوف تعلم كل شيء.
أنا: وأنا موافق واذا لم أقتنع سوف تدفعين فاتورة المطعم الذي سوف نتناول فيه الغذاء اتفقنا؟
ماجدة ضاحكة: موافقة، فلنتقابل الساعة الثالثة عصراً.
أنا: سوف أغادر العمل مبكراً خصيصاً كي اذهب معكِ.
وذهبنا الى الإجتماع ورأيت شخصيات رأيتها من قبل في التلفاز يتحدثون على الفساد الذي استشرس بالحكومة وكم وصل الفساد الى كل مكان، والشباب الذي لا يجد غير المقاهي بديلاً للعمل، والعشوائيات التي يموت سكانها من الجوع،وأطفال الشوارع.
لم يتركوا شيئاً من انحدار حال المجتمع والبلد إلا وقد تحدثوا فيه.
وقد وصلت بهم الجرأة للتحدث عن رئيس الجمهورية وعائلته وما يقومون به من تحضير جمال مبارك للحكم وقد كان شعارهم لا للتمديد لا للتوريث.
وقد شاركت ماجدة في تلك الأحاديث جميعها بحماسة قد شاهدتها لأول مرة تتحدث بجدية شديدة.
جلست صامتاً استمع، ولكني كنت منفعلاً بالحديث الدائر بالفعل ولكني كنت حاضراً كضيف دون صفة رسمية.
بعد ان انتهى الإجتماع سألتني ماجدة من الذي سوف يدفع الفاتورة أنا أم أنت؟
جاوبتها ضاحكاً بخجل المنهزم:أنا سوف أقوم بهذا وأريد ان اخبرك بشيء هام أيضاً أشعر برغبة في الإنضمام اليكم هل يمكنني؟
ماجدة مبتسمة ابتسامة كبيرة: بالطبع هيا نعود إلى الداخل معك بطاقة تحقيق الشخصية أكيد.
أنا: بالطبع.
دخلنا وقامت هي بإجراءات انضمامي للحركة.
لم أستوعب خطوتي هذه ولكن أخذتني الحماسة من شدة ألمي مما سمعته وكنت أعلم بعضه ولكن تفاصيله كانت مرهقة لأعصابي.
أعطتني ماجدة كتيب صغير قاموا بطباعته وطلبت مني قراءته لمعرفة كل ما يدور حولنا.
لقد نسيت الموضوع الرئيسي الذي قمت بالإتصال بها من اجله وهو انها مرشحة لتكون زوجة لي.
عدت الى المنزل وقررت ان اقرأ الكتيب مع الإستماع للأغاني المفضلة وبدأت بالفعل ولكني شعرت ان الموضوع كبير ولا يحتمل الإستماع الى اغاني.
ما هذا؟ هل وصلت بهم درجة التبجح لهذه الدرجة لا أحد قد عين بالحكومة الا وكان له صلة" بالبيزنس" كما نقول، هل مصر تحتاج الى رجال أعمال ليحكموها وليس سياسيون؟
وكل منهم ينظر إلى حاله فقط ويترك البلد تضيع من بين أيدِ أصحابها الحقيقيون المصريون الكادحون.
ما هذا الذي كنت انا به لا أعلم شيء عما يدور حولي، فقط أقول أنا مصري كيف أكون مصرياً وأنا لا اعلم عن وطني شيء سوى أنني أعاني من الزحام واتذمر يومياً.
في هذه الليلة قررت أن أترك السلبية جانباً وأن أكون أكثر ايجابية وأشارك تلك المجموعة الرائعة التي تحب الوطن وتريد به الخير.
وقد علمت مواعيد الإجتماعات من ماجدة وجاء الميعاد في الأسبوع الذي تلاه، اتصلت بها لكي اصطحبها ونذهب فأخبرتني انها سوف تذهب وحدها ونتقابل هناك.
ذهبت الى هناك وقفت للبحث عنها وشاهدتها من بعيد تتحدث إلى أحد الأشخاص وعندما اقتربت لم اصدق عيناي.
يتپع ....... >>>>>>


أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:20 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:52


رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك

مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ




""جزء من الحلقة الثالثة عشر""

ذهبت الى هناك وقفت للبحث عنها وشاهدتها من بعيد تتحدث إلى أحد الأشخاص وعندما اقتربت لم اصدق عيناي

"الحلقة الرابعة عشر"

إنه الدكتور حسام، وتذكرت حديثنا عن انه منضم الى احد الحركات السياسية المعارضة.
أقبلت عليهم وسلمت على ماجدة وعليه وقد فوجئ هو ايضا بوجودي.
دكتور حسام: مرحباً باشمهندس أحمد ما هذه الصدفة السعيدة؟ لم أكن اعلم انك مشترك معنا في حركة كفاية.
أنا مبتسماً: أرأيت كيف انها صغيرة تلك الحياة،ولكني جديد على الحركة هذا ثاني اجتماع لي هنا.
دكتور حسام موجهاً نظره ويلوح بيده الى أحد ورائي: تعالي تعالي يا غادة.
ارتجف قلبي، لا بل اهتز كالزلزال، وقفت بلا حراك لا استطيع الدوران،شعرت بدوران شديد، لماذا يا الهي لماذا مرة أخرى فقد كدت أن انسى.
تمنيت عدم وجودي بتلك اللحظة.
جئتِ بجانبي الأيسر وسلمتِ علي وقد مددت يدي في حركة لا ارادية وكأنني لست من البشر.
جاء صوت ماجدة: ما هذا تعرفون بعضكم هذا جيد جداً هل رأيت يا أحمد كيف قربت حركتنا ما بين فئات مختلفة من الشعب؟
" المفروض أني أرد على حديث ماجدة، لا استطيع أن انطق بكلمة ولكني يجب ان أتحدث كما لم يكن هناك أي شيء"
ابتسمت نعم يا ماجدة اليوم سوف أقسم ان العالم بالفعل صغير.
وقبل أن يتحدث هو جاء صوت الأستاذ جورج اسحاق ليفتتح الإجتماع.
كل منا ذهب الى مقعدٍ وكنتِ تجلسين في الجهة اليمنى وبجانبك زوجك، لم استطيع أن أراكِ جيداً.
تحدث أكثر من شخص وكان محور الحديث أنه يجب أن نخطو خطوة ايجابية لنظهر اعتراضنا على سياسة الحكومة وقد تم الإتفاق على القيام بوقفة احتجاجية أمام رئاسة الوزراء بعد غد، حاملين الشعارات التي تندد بما يحدث.
انتهى الإجتماع وقد كنت اتخاذ قراري في الرحيل مسرعاً قبل أن تتقابل الوجوه مرة اخرى ولكن...........
فوراً حضر الدكتور حسام ليخبرني بمدى سعادته للقائي مرة اخرى ويعرض علي ان اذهب معهم للعشاء بأحد المطاعم.
أنا: أشكر لك ذوقك ولكني ارتبط بميعاد هام فلنجعلها مرة اخرى ان شاء الله.
الدكتور: لا لن اقبل اي اعتذار يجب ان تحضر معنا.
أنا وقد شعرت باحراج: فلنجعلها مرة أخرى انا بالفعل مرتبط اليوم.
الدكتور: كما تحب ولكن يجب أن تعدني أن نتناول العشاء سوياً الأسبوع القادم.
أنا: أكيد
لقد وقفت صامتةً لا تتحدثين فقط ترسمين ابتسامة صغيرة على شفتيك.
كنت اتمنى سماع صوتك رغم رغبتي في الهروب منكِ.
وكأن الله استجاب لدعائي فقد تحدثتِ أخيراً.
هل هذه الظروف لا تستطيع أن تؤجلها اليوم ونتناول سوياً العشاء؟ إن حسام قد اختار مطعم رائع نتناول به العشاء.
أنا "مع محاولة عدم النظر إلى عيونك": سوف أقوم باتصال إذا استطعت تأجيل الموعد سوف آتي معكم شاكر ذوق سيادتك.
ابتعدت قليلاً لكي أمثل دور الإتصال بالمجهول الذي ليس لي موعد معه لكي أعطي لنفسي فرصة التفكير في الذهاب معكم وأصدقكِ القول حبيبتي لم استطع رفض الجلوس إلى قربك فعدت لأستجيب لنداء روحي وأخبرتكم بموافقتي على العشاء.
وبالطبع جاءت معنا ماجدة أتتذكرين حبيبتي ؟
ذهبنا لذلك المطعم الذي قد أحسن اختياره لوجوده بداخل الباخرة النيلية المتحركة.
وبدأت في التحرك وجلست أستمتع بهذا المشهد الرائع وأنا ارى انعكاس الأضواء على صفحة النيل مع حركة الأمواج الهادئة وتلك المراكب الصغيرة بأنوارها الملونة يجلس بها المصريون البسطاء ليستمتعوا بنيل مصر العظيم،والعربات التي تجرها الأحصنة التي تزهو بخطواتها على هذا التراب الغالي.
أتذكر ثوبك الرائع ببساطته ولونه السماوي ورغم الطفل الذي تحملينه فقد كنتِ في كامل أناقتك.
جلست ماجدة بجانبي وقد كانت مازالت تتحدث عن السياسة وتتناقش مع الدكتور حسام فيم حدث بالإجتماع،ورأيتك صامتة للمرة الثانية تحمل عيونك لمحة حزن لم أراها في المرات القليلة التي اجتمعنا بها،تمنيت لو كان بمقدوري سؤالك عنها.
اشتركت بالحديث معهما، ثم تحولت دفة الحوار للأمور الإجتماعية والثقافية وغيرها وجاء سؤالك المفاجئ اخترق الحديث.
منذ متى تزوجت يا باشمهندس؟

يتپع ....... >>>>>>


أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:22 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:55


رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس  حصريا على فور يو لايك

مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ








""جزء من الحلقة الرابعة عشر""
جلست ماجدة بجانبي وقد كانت مازالت تتحدث عن السياسة وتتناقش مع الدكتور حسام فيم حدث بالإجتماع،ورأيتك صامتة للمرة الثانية تحمل عيونك لمحة حزن لم أراها في المرات القليلة التي اجتمعنا بها،تمنيت لو كان بمقدوري سؤالك عنها.

"الحلقة الخامسة عشرة"

"لقد اعتقدت انني انا وماجدة زوجان"
فنظرت لي ماجدة ضاحكة ثم ادارت نظرها اليك واخبرتك اننا لسنا زوجان نحن فقط أقرباء.
أنا مبتسماً: ماجدة إبنة خالتي وأختي ومؤخراً شريكة كفاح.
أنت: كلنا أصبحنا شركاء كفاح.
حسام: أنت لم تتزوج حتى الآن ؟
أنا مبتسماً: هكذا أفضل.
أنت ضاحكةً: الحرية الحرية.
أنا ضاحكاً: نعم لا أجد أحد يسألني أين ذهبت ولماذا تأخرت.
حسام: غادة لا تسألني،من يوم زواجنا ولم تسألني سؤال مثل هذا،هذا يعتمد على الرجل وشخصيته هو من يجعلها تعتاد على هذا.
أنا: لم أتزوج من قبل ولذلك لا أستطيع أن اوافقك او ان أعارضك.
ماجدة: أعتقد أن هذا النوع من الأسئلة يرجع إلى الثقة المتبادلة ما بين الطرفان.
غادة "وقد رسمت على ملامحك الإنزعاج من الحديث: أعتقد أنه على حسب حجم الحب بينهما.
عندما ذكرت هذه الجملة سادت الجلسة لحظة صمت كسرته ماجدة.
هل رأيتم دعاية الهاتف الجديد إنه طفرة في عالم التكنولوجيا الحديثة.
أنا: نعم لقد شاهدته بالأمس ودهشت مثلك يا ماجدة.
لكن حديثنا لم يلقى رداً لا منكِ ولا من حسام الذي صمت بدوره حتى انتهى العشاء.
تناولنا العشاء يصحبنا الهدوء الغريب، وافترقنا على أن نلتقي في الإجتماع القادم.
وعندما انفردت بنفسي وأعدت الحديث تذكرت لمحة الحزن والإنزعاج الذي ظهرت عليكِ عند الحديث عن علاقة الرجل بالمرأة، وبالطبع تساءلت عن السبب ولم أجد غير اجابة منطقية طبيعية أن علاقتك به يشوبها شيء ما.
جاء اليوم الذي سوف نذهب للوقوف أمام مجلس الوزراء حاملين شعارات"كفاية" قمت بالإتصال بماجدة واتفقنا على ان اذهب لإصطحابها وبالفعل ذهبنا سوياً وبالطبع كنت اتمنى رؤيتك معه ولكن تحطمت آمالي على صخرة اليأس عندما شاهدته يقف من دونك.
وأثناء وقوفنا صامتين دون أن يتعدى أحد منا حدود الصمت،فوجئنا بشرطي يحمل رتبة رائد،لا يتعدى عمره الخامسة والثلاثين يطلب منا مغادرة المكان وقد كان السيد عبد الحليم قنديل يقف أمامي وهو من قام برفض طلب الرائد،وقابله رد يخرج عن حدود الأدب،والذي أثار دهشتي الرد الجرئ الذي جاء من جورج اسحاق عندما دخل في الحوار فجأة.
جورج: نحن نقف وقفة صامتة حاملين شعارات احتجاجية ما هي مشكلتك؟
لم يشعر بالتخوف من الشرطي ولا من شيء،شعرت بمدى قناعته بقضيته وما يدافع عنه،كما شعرت بمدى السلبية والبعد عن الواقع الذي كنت اعيشه وأنه كان يجب علي أن انتبه منذ فترة لما يدور حولي.
احتد النقاش بينهما حتى وصل لتعدي الشرطي على السيد جورج بالسباب،وهنا تدخل السيد عبد الحليم وغيره من اعضاء الحركة وقاموا بتهدئة الوضع،وذهب الشرطي بعيداً.
بقينا هكذا أكثر من ساعتين دون أن يحدث شيء،ظل أملي في وصولك في أي لحظة حتى انتهينا من وقفتنا وعدنا دون أي رد فعل إيجابي من احد المسؤولين بالمجلس،وكنت اعتقد انه يجب خروج احد للحوار معنا ولكن بالطبع تركونا ننبح نباح الكلاب دون رد.
ونحن نتحرك لاحظت اتصال حسام بكِ وهذا لأنني كنت بجانبه واستطعت ان افسر بعض الجمل التي قيلت دون تعمد استراق السمع.
حسام: لقد تحدثنا كثيراً في هذا الموضوع منذ اليوم الأول لزواجنا.......، والآن ما هو المطلوب مني أن أفعله؟
إنه لأمر طبيعي أن تحدث خلافات ما بين الزوجين.
لقد قتلني الفضول رغم أن هذه الصفة ليست من صفاتي.
بعد أن أغلق حسام الخط شعرت بمدى مضايقته وعصبيته الزائدة حتى أنه لم يبادلنا التحية وغادر المكان مسرعاً.
انتهى هذا اليوم العصيب،ولم اشعر بالتعب ولكني كما اخبرتك كنت اتمنى معرفة ما حدث بينك وبينه ليس لسعادتي لا سمح الله على حدوث خلاف ولكني شعرت بالخوف على مشاعرك من الألم.
ومرت أسابيع ونحن على نفس الحال من اجتماعات ووقفات دون جدوى حتى جاء أهم يوم بحياتي.

يتپع ....... >>>>>>




أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا




عدل سابقا من قبل AhmeD WolF في الإثنين 20 يناير 2014 - 21:26 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
A-ELMASRY
المدير العام™
المدير العام™
avatar

الوظيفة الوظيفة : Computer & Internet

مُساهمةموضوع: رد: رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك   الإثنين 20 يناير 2014 - 20:58


شكر خاص لآدارة جروب
مع تحيآت چروپ فضفضة على آلفيس پوگ

وشكر خاص للكاتبة سمر يس







أوعى المظاهر تخدعك ولا كلمه حلوه توقعك ولا صاحب ندل يضيعك ولا عيشه مره تغيرك
ولا قلب عشقته يحيرك ولا ناس حبتها تدمرك ولا غربه صعبه تكسرك

ولا حبيب مخلص يخصرك ولا دمعت حزن تسهرك ولا كلمه تقولها تصغرك
دى الدنيا لحظات والناس مقامات والزمن مسافات والحب كلمات وانت زى

الورد ان دبل مات


للمراسلة والاعلان على الموقع اتصل بنا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www0.all-up.com
 
رواية ومرة السنين تأليف الكاتبة سمر يس حصريا على فور يو لايك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات All-UP ::  القسم العام :: منتدى الروايات-
انتقل الى: